هاشم حسيني تهرانى
200
علوم العربية
الفصل التاسع الحال اما مفردة و هى الاكثر و اما مركبة . مثال المفردة قد ذكر ، و المركبة نحو فعلوا بادى بداة ، تفرقوا ايادى سبا ، زيد جارى بيت بيت ، ذهبوا شذر مذر ، لقيته كفة كفّة ، تبددوا شغر بغر ، ساروا اباديد تباديد ، و هذه المركبات مبنى جزءاها كخمسة عشر ، و ياتى بيان اقسام التركيب فى المبحث السادس من المقصد الثانى . الفصل العاشر الحال اما مقصودة و هى الاكثر و اما موطئة . و الموطئة ما يكون جامدا موصوفا جيئ به توطئة لوصفه ، نحو قوله تعالى : وَ هذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا - 46 / 12 ، فان لسانا وحده لا يفيد فائدة ، فيجئ به توطئة لما بعده ، و لو ذكر عربيا وحده فات صراحة الموصوف ، إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً - 21 / 92 ، فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا - 19 / 17 . الفصل الحادى عشر الحال اما مفردة و اما جملة ، و الجملة لا تقصر عن المفردة فانها كثيرة . مثال المفردة اكثر ما ذكر من قبل ، و المفردة هنا فى قبال الجملة ، فتشمل المتعددة و المركبة ، و الجملة اما اسمية او فعلية ، و هى اما ماضوية او مضارعية ، فهى ثلاثة اقسام ، و شبه الجملة قد يقع حالا و ياتى مثاله . القسم الاول نحو قوله تعالى : أَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَ أَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ - 12 / 13 ، كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ - 8 / 5 ، خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ - 2 / 243 ، وَ قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ - 2 / 36 ، و كقول الشاعر .